ملائكته (وأسكنك الجنة)(١) وعلمك أسماء كل شيء، فاشفع لنا إلى ربك حتى (٢) يريحنا من مكاننا هذا! فيقول لهم: لست (هناكم، و)(٣) يذكر ذنبه الذي أصاب، فيستحيي من ربه، ولكن ائتوا نوحًا، فإنه أول رسول أبتعثه (٤) الله -عز وجل- إلى أهل الأرض، فيأتون نوحًا -عليه السلام- فيقول: لست هناك، ويذكر خطيئته (وسؤاله ربه -عز وجل- ما ليس له به علم) فيستحيي (ربه منها)(٥)، ولكن ائتوا إبراهيم (خليل الرحمن)، فيأتون (إبراهيم -عليه السلام-)(٦) فيقول: لست هنالك (٧) ولكن ائتوا موسى عبدًا (كلمه الله تعالى وآتاه التوراة) فيأتون موسى -عليه السلام-، فيقول: ليست (هناك، ويذكر لهم النفس التي قتل بغير نفس فيستحيي ربه منها)(٨)، ولكن ائتوا عيسى عبد الله ورسوله (وكلمة الله وروحه)(٩)، فيأتون عيسى -عليه السلام- فيقول: لست هناكم (١٠)، ولكن ائتوا محمدًا -صلى الله عليه وسلم- عبدًا
(١) من (م). (٢) ساقطة من (أ). (٣) في (أ): هناك فـ. (٤) في (أ)، (ز): أول الرسل. (٥) في (أ): من ربه من ذلك، وفي (ز): ربه من ذلك. (٦) لم يذكر في (ز). (٧) في (م): هناك، وفي "معالم التنزيل" للبغوي ٥/ ١١٨: ويذكر كذبات كذبهن. (٨) في (أ): ويذكر النفس التي قتل بغير نفس، فيستحيي ربه من ذلك، وفي (م): التي قتل، فيستحيي ربه منها. (٩) في (م): وكلمته التي ألقاها إلى مريم وروح منه. (١٠) في (أ): هنالك، وفي (م): هناك، والمثبت من (ز).