مسست صفراء؟ قال (١): لا والله إلا (٢) أني مررت يومًا على إساف (٣) ونائلة فمسحت يدي على رؤوسهما، فقلتُ: إن قومًا يعبدونكما من فى ون الله ضلال، فقال جبريل عليه السلام: يا براق أما تستحي؟ فوالله ما ركبك منذ كنت قط نبي أكرم على الله -عز وجل- من محمد - صلى الله عليه وسلم - قال: فارتعش البراق وانصب عرقًا حياءً مني، ثم خفض لي حتى لزق بالأرض فركبته واستويت عليه فأم بي جبريل - صلى الله عليه وسلم - نحو المسجد الأقصى يخطوه البراق مد البصر وجبريل إلى جنبي لا يفوتني ولا أفوته، فبينا أنا في مسيري إذ سمعت (٤) نداء عن يميني فقال: يا محمد على رسلك، يقولها ثلاثًا، فلم ألو عليه (حتى مضيت ثم مضيت حتى)(٥) جاوزته ثم سمعت نداء عن (شمالي كذلك و)(٦) قال لي: على رسلك يا محمد، (يقولها ثلاثًا)(٧) فلم ألو عليه (ثم مضيت حتى (٨) جاوزته فإذا أنا بامرأة عجوز رفعت لي عليها من كل زينة وبهجة تقول: يا محمد إلي، فلم ألتفت إليها، فلما
(١) السياق السابق واللاحق بتاء التكلم فكان الأولى هاهنا: قلت، ولعل هذا الشاهد على ضعف الحديث. (٢) زيادة من (ز). (٣) في (ز): يساف. (٤) في (ز) في الموضعين: أتاني. (٥) زيادة من (أ)، ولكن في (ز): فلم ألو عليه فجاوزته. (٦) في (ز): يساري فـ. (٧) زيادة من (ز). (٨) زيادة من (أ)، ولكن في (ز): فلم ألو عليه فجاوزته.