والنار فتحاها لي. قال:"فأخبرني عن قوله: (أمين)؟ " قال: إن الله تعالى أنزل من السماء مائة وأربعة كتب إلى أنبيائه لم يأتمن عليها غيري (١).
{وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا} أي: على شُذَاذِها ومسافريها. قال أبو عبيدة: مطَرَ في الرحمة، وأَمْطَرَ في العذاب (٢). {حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ} وقال مجاهد: أولها حجر، وآخرها طين (٣). وقال ابن عباس (٤) ووهب (٥) وسعيد بن جبير: سِنْكٌ وكِلٌّ (٦).
وقال قتادة (٧)،
(١) أخرجه ابن عساكر من حديث معاوية بن قرة، كما في "الدر المنثور" للسيوطي ٦/ ٥٣٠، وذكره ابن حبيب في "تفسيره" (١١١ أ)، ولم يسنده، ومعاوية تابعي ثقة كما في "تقريب التهذيب" لابن حجر (٦٨١٧). (٢) انظر: "تفسير ابن حبيب" (١١١ أ). (٣) انظر: "تفسير مجاهد" ١/ ٣٩٠، والطبري في "جامع البيان" ١٥/ ٤٣٣، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ٦/ ٢٠٦٨، والفريابي وابن المنذر وأبو الشيخ كما في "الدر المنثور" للسيوطي ٣/ ٦٢٥. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ٦/ ٢٠٦٨. وأخرج الطبري في "جامع البيان" ١٥/ ٤٣٤ عن ابن عباس: وهو بالفارسية: سنك وجل، سنك هو: الحجر، وجل: الطين، يقول: أرسلنا عليهم حجارة من طين. (٥) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ١٥/ ٤٣٣. (٦) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ١٥/ ٤٣٣، وحكاه ابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ٦/ ٢٠٦٨. (٧) أخرجه عبد الرزاق في "تفسير القرآن العظيم" ٢/ ٣٠٩، والطبري في "جامع البيان" ١٥/ ٤٣٣، وأبو الشيخ كما في "الدر المنثور" للسيوطي ٣/ ٦٢٥، وسنده صحيح.