{وَوَحْيِنَا} وأمرنا. قال ابن عباس: وذلك أنَّه لم يعلم كيف صَنْعَةُ الفلك فأوحى الله تعالى إليه أن يصنعها على مثال (٤) جؤجؤ (٥) الطائر (٦).
{وَلَا تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا} ولا تسألني العفو عن هؤلاء الذين كفروا من قومك {إِنَّهُمْ مُغْرَقُونَ} بالطوفان. أُمر أن لا يشفع لهم عنده. وقيل: عنى به (٧) امرأته واعلة وابنه كنعان (٨).
= القرآن العظيم" ٦/ ٢٠٢٦ عنه بلفظ بعين الله، وفي سنده عطاء الخُرَاسَانِيّ لم يسمع من ابن عباس. (١) انظر: "تفسير ابن حبيب" (١٠٦ ب)، "الوسيط" للواحدي ٢/ ٥٧٢، "معالم التنزيل" للبغوي ٤/ ١٧٣. (٢) انظر: "تفسير مقاتل" (١٤٧ أ)، "تفسير ابن حبيب" (١٠٦ ب)، "معالم التنزيل" للبغوي ٤/ ١٧٣. (٣) انظر: "تفسير ابن حبيب" (١٠٧ أ)، "الوسيط" للواحدي ٢/ ٥٧٢، "زاد المسير" لابن الجوزي ٤/ ١٠١، "جامع أحكام القرآن" للقرطبي ٩/ ٣٠. (٤) في (ن): مثل. (٥) الجؤجؤ: مجتمع رؤوس عظام الصدر. انظر: "لسان العرب" لابن منظور ٢/ ١٥٦ (جأجأ)، "المعجم الوسيط" ١/ ١٠٣. (٦) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ١٥/ ٣٠٨. (٧) من (ك). (٨) انظر: القولين في "تفسير ابن حبيب" (١٠٧ أ)، "معالم التنزيل" للبغوي ٤/ ١٧٤. =