= علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - أنَّها جَوْزَةُ الهِنْدِ لما صحَّ فيه عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - من حديث ابن عُمَرَ "إنَّ من الشَّجَرِ شَجَرَةٌ لَا يَسْقُطُ وَرَقُهَا هي مثل المُؤْمِنِ خَبِّرُوُنِي ما هِيَ؟ ثمَّ قَال: هِيَ النَّخلَةُ" خرَّجه مالك في "المُوَطَّأ" من رواية ابن القاسم وغَيرِهِ، إلَّا يَحْيَى فإنَّه أَسْقَطَهُ من رِوَايَتِهِ وَخَرَّجَهُ أَهْلُ الصَّحِيحِ". يُراجع: تفسير الطبري (١٣/ ٢٠٥)، والمحرر الوجيز، وزاد المسير (٤/ ٣٥٨)، وتفسير القرطبي، والبحر المحيط (٥/ ٤٢١)، والدر المنثور (٥/ ٢٥)، الحديث الَّذي عَزَاهُ السهَيلي إلى "الموطَّأ" موجودٌ في رواية محمَّد بن الحسن (٣٣٨)، "باب النَّوادر" وأخرجه البخاري، ومسلم، والتِّرمذي ... (١) الكُشُوْثُ: هي شَجَرَةٌ لَا وَرَقَ لَهَا ولا عُرُوْقَ في الأرْضِ، وَأَنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ فِي الصِّحَاحِ (كَشَثَ) (١/ ١٩١): هُوَ الكُشُوْثُ فَلَا أَصْلٌ وَلَا وَرَقٌ ... وَلَا نَسِيمٌ وَلَا ظِلٌّ وَلَا ثَمَرُ وقيل: هي الحَنْظَلَةُ، وقيل: شَجَرَةُ الثَّوَمِ. وَأَخرجه الطَّبريُّ عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أنه قال: "هَذا مَثَلٌ ضَرَبَهُ اللهُ، وَلَمْ تُخْلَقٌ هَذِهِ الشَّجَرَةُ عَلَى وَجْهِ الأرْضِ". (٢) سورة الدَّهر (الإنسان)، الآية: ٢٨.