الأصْمَعِيُّ (١). وَقَال غَيرُ يَحْيَى بنِ مَعِينٍ إِنَّمَا هُوَ عَبْدُ المَلِكِ (٢) بنُ قُرَيرٍ البَصْرِيُّ. وَأَسْقَطَ ابنُ وَضَّاحٍ عَبْدَ المَلِكِ فَقَال: ابنُ قُرَيرٍ لَا غَيرُ. وَقَال ابنُ بُكَيرٍ: عَبْدَ المَلِكِ بنِ قُرَيرٍ أَخُو عَبْدِ العَزِيزِ بنِ قُرَيرٍ.
- وَكَذلِكَ الحَدِيثُ الَّذِي قَبْلُ: عَنْ ابنِ (٣) الزُّبَيرِ أَنَّ عُمَرَ رَوَاهُ، كَذلِكَ
(١) في تَهْذِيبِ الكَمَالِ (١٨/ ١٨٤)، "قَال يَحْيَى بنُ مَعِينٍ: رَوَى مَالِكٌ عن عَبْدِ المَلِكِ بنِ قُرَيرٍ، وَإِنَّمَا هُوَ ابنُ قُرَيبٍ. قَال الأصْمَعِيُّ: سَمِعَ مِنِّي مَالِكٌ. قَال أَحْمَدُ بنُ سَعْدِ بنِ أبي مَرْيَمَ: قَال يَحْيَى بنُ مَعِينٍ: لَيسَ يَغْلَطُ مَالِكٌ إلَّا فِي رَجُلٍ مِنْ رِجَالِهِ يَقُوْلُ: عَبْدُ العَزِيزِ بنِ قُرَيرَ، وَإنَّمَا هُوَ عَبْدُ المَلِكِ بن قُرَيبٍ، وَهُوَ الأصْمَعِيُّ. قَال ابنُ أَبِي مَرْيَمَ فَذَكَرْتُ قَوْلَهُ لِيَحْيَى بنُ بَكِيرٍ فَقَال: إنَّ يَحْيَى بنَ مَعِينٍ غَلَطَ، كَانَ ابنُ أَخِيهِ عِنْدَنَا بمِصْرَ، وَكَانَ لِي أَخًا وَصَدِيقًا وَهُوَ كَمَا قَال مَالِكٌ: عَبْدُ العَزِيزِ بنُ قُرَيرٍ". أَخْبار عبد العزيز بن قرير في: طبقات ابن سعد (٧/ ٢٦٩)، وعلل أحمد (١/ ٣٩٤)، والجرح والتَّعديل (٥/ ٣٩٢)، وتهذيب التَّهذيب (٦/ ٣٥٣)، وثَّقَه النَّسَائِي، والعِجْلِي وإسحقُ بنُ مَنْصُوْرٍ، وابْنُ حِبَّانَ. أمَّا أخُوْهُ عَبْدُ المَلِكِ بنُ قُرَيرٍ فَذَكَرَهُ ابنُ أبي حَاتِمٍ في الجَرْحِ والتَّعْدِيل (٥/ ٣٦٣)، وَقَال أَخُو عَبْدِ العَزِيزِ بنِ قُرَيرٍ، وَذَكَرَ كَلامَ يَحْيَى بنِ مَعِينٍ السَّالِفِ الذِّكْرِ فِي تَرْجَمَةِ أَخِيهِ.أقول: هُمَا من وَلَدِ مَرْجُوْمٍ العَبْدِيِّ الشَّاعِرِ الجَاهِلِيِّ وَاسْمُهُ عَامِرُ بنُ عُبَيدٍ عَلَى خِلافٍ فِي ذلِكَ. وإنَّمَا لُقِّبَ مَرْجُوْمًا؛ لأنَّهُ نَافَرَ رَجُلًا مِنْ قَوْمِهِ إِلَى النُّعْمَانِ فَنَفرَهُ عَلَيهِ، وَقَال رَجَمْتكَ بِالشَّرَفِ فَلُقِّبَ مَرْجُوْمًا، وَفِيهِ يَقُوْلُ لَبِيدُ بنُ رَبِيعَةَ العَامِرِيُّ:وقَبِيلٌ من لُكَيزٍ شَاهِدٌ ... رَهْطُ مَرْجُومٍ ورَهْطُ ابن المُعَلوَكَانَ مَرْجُوْمٌ سَيِّدًا، وَوَلَدُهُ عَمْرٌو سَيِّدٌ، وَحَفِيدُهُ عَبْدِ العَزِيزِ بنُ عَمْرٍو سَيِّدُ عَبْدِ القَيسِ بِالبَصْرَةِ. وقُرَيرٌ بِضَمِّ أوَّلِهِ وَرَاءَينِ، ومُثناةٍ تَحْتَ سَاكِنَةٍ، يُراجع: الإكمال (٧/ ١٠٨)، ومشتبه الذهبي (٥٢٥)، وتوضيح ابن ناصر الدِّين (٧/ ١٩٤) ... وغيرها.(٢) في الأصل: "عبد العزيز".(٣) في الأصل: "لي الزُّبير".
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute