١٠٥٥٩ - عن محمد بن أبي محمد، عن عوف بن مالك الأشجعي، قال:
«أتيت النبي صَلى الله عَليه وسَلم وهو في خدر له، فقلت: أدخل؟ فقال: ادخل، قلت: أكلي؟ قال: كلك، فلما جلست قال: أمسك ستا تكون قبل الساعة: أولهن وفاة نبيكم، قال: فبكيت ـ قال هُشيم: ولا أدري بأيها بدأ ـ ثم فتح بيت المقدس، وفتنة تدخل بيت كل شعر ومدر، وأن يفيض المال فيكم، حتى يعطى الرجل مئة
⦗٣٩٠⦘
دينار فيتسخطها، وموتان يكون في الناس كقعاص الغنم، قال: وهدنة تكون بينكم وبين بني الأصفر، فيغدرون بكم، فيسيرون إليكم في ثمانين غاية، وقال غير يَعلى: في ستين غاية ـ تحت كل غاية اثنا عشر ألفا».
أخرجه أحمد (٢٤٤٩٦) قال: حدثنا هُشيم، قال: أنبأنا يَعلى بن عطاء، عن محمد بن أبي محمد، فذكره (١).
(١) المسند الجامع (١٠٩٦٨)، وأطراف المسند (٦٨٥٧). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (١٢٩٠)، والطبراني ١٨/ (١٥٠).