«بينما رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم في بعض أسفاره، وامرأة من الأنصار على ناقة، فضجرت فلعنتها، فسمع ذلك رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال: خذوا ما عليها ودعوها، فإنها ملعونة».
قال عمران: فكأني أنظر إليها الآن تمشي في الناس، ما يعرض لها أحد، يعني الناقة (١).
- وفي حديث الثقفي:«فقال: خذوا ما عليها وأعروها، فإنها ملعونة».
⦗٢٨٣⦘
- وفي رواية:«لعنت امرأة ناقة لها، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: إنها ملعونة فخلوا عنها».
قال: فلقد رأيتها تتبع المنازل، ما يعرض لها أحد، ناقة ورقاء (٢).
- وفي رواية:«أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم كان في سفر فسمع لعنة، فقال: ما هذه؟ قالوا: هذه فلانة لعنت راحلتها، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: ضعوا عنها، فإنها ملعونة، فوضعوا عنها».