«أن امرأة من المسلمين أسرها العدو، وقد كانوا أصابوا قبل ذلك ناقة لرسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال: فرأت من القوم غفلة، قال: فركبت ناقة رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ثم جعلت عليها أن تنحرها، قال: فقدمت المدينة، فأرادت أن تنحر ناقة رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فمنعت من ذلك، فذكر ذلك لرسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال: بئسما جزيتيها، قال: ثم قال: لا نذر لابن آدم فيما لا يملك، ولا في معصية الله تبارك وتعالى»(١).
- وفي رواية:«أن امرأة من المسلمين سباها المشركون، وكانوا أصابوا ناقة لرسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قبل ذلك، فوجدت من القوم غفلة، فنذرت إن الله أنجاها عليها أن تنحرها، قال: فأنجاها، وقدمت المدينة، فذهبت لتنحرها فمنعها الناس، وذكر لرسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: بئسما جزيتيها، ثم قال: لا وفاء لنذر لابن آدم في معصية، ولا فيما لا يملك»(٢).