١٠٢٠٥ - عن شريح بن عبيد، وراشد بن سعد، وغيرهما، قالوا: لما بلغ عمر بن الخطاب سرغ، حدث أن بالشام وباء شديدا، قال: بلغني أن شدة الوباء في الشام، فقلت: إن أدركني أجلي وأَبو عُبَيدة بن الجَراح حي استخلفته، فإن سألني الله: لم استخلفته على أمة محمد صَلى الله عَليه وسَلم؟ قلت: إني سمعت رسولك صَلى الله عَليه وسَلم يقول:
«إن لكل نبي أمينا، وأميني أَبو عُبَيدة بن الجَراح».
فأنكر القوم ذلك، وقالوا: ما بال عليا قريش؟ يعنون بني فهر، ثم قال: فإن أدركني أجلي، وقد توفي أَبو عبيدة، استخلفت معاذ بن جبل، فإن سألني ربي، عز وجل: لم استخلفته؟ قلت: سمعت رسولك صَلى الله عَليه وسَلم يقول:
«إنه يحشر يوم القيامة بين يدي العلماء نبذة».
⦗٤٨٩⦘
أخرجه أحمد (١٠٨) قال: حدثنا أَبو المغيرة، وعصام بن خالد، قالا: حدثنا صفوان، عن شريح بن عبيد، وراشد بن سعد، وغيرهما، فذكروه (١).
(١) المسند الجامع (١٠٦٤٩)، وأطراف المسند (٦٥٦٨)، ومَجمَع الزوائد ٩/ ١٥٥. والحديث؛ أخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» ٢٥/ ٤٦٠.