قال الزُّهْري: وأخبرني أنس، قال: لقد رأيت عمر يزعج أبا بكر إلى المنبر إزعاجا (١).
- وفي رواية:«عن أَنس بن مالك، أنه سمع عمر بن الخطاب من الغد، حين بويع أَبو بكر في مسجد رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم واستوى أَبو بكر على منبر رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قام عمر فتشهد قبل أَبي بكر، ثم قال: أما بعد، فإني قد قلت لكم أمس مقالة لم تكن كما قلت، وإني، والله، ما وجدتها في كتاب أنزله الله، ولا في عهد عهده إلي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ولكني كنت أرجو أن يعيش رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم حتى يدبرنا، يقول: حتى يكون آخرنا، فاختار الله، جل وعلا، لرسوله صَلى الله عَليه وسَلم الذي عنده على الذي عندكم، وهذا كتاب الله، هدى الله به رسوله صَلى الله عَليه وسَلم فخذوا به تهتدوا بما هدى الله به رسوله صَلى الله عَليه وسَلم»(٢).
أخرجه عبد الرزاق (٩٧٥٦) قال: أخبرنا معمر. و «البخاري» ٩/ ١٠٠ (٧٢١٩) قال: حدثنا إبراهيم بن موسى، قال: أخبرنا هشام، عن معمر. وفي ٩/ ١١٢ (٧٢٦٩) قال: حدثنا يحيى بن بُكير، قال: حدثنا الليث، عن عُقيل. و «ابن حِبَّان»(٦٦٢٠) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا أحمد بن جميل المَرْوَزي، قال: حدثنا ابن المبارك، قال: أخبرنا معمر، ويونس. وفي (٦٨٧٥) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا ابن أبي السري، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر.
ثلاثتهم (مَعمَر بن راشد، وعُقيل بن خالد، ويونس بن يزيد) عن ابن شهاب الزُّهْري، قال: أخبرني أَنس بن مالك، فذكره (٣).
(١) اللفظ لعبد الرزاق. (٢) اللفظ لابن حبان. (٣) المسند الجامع (١٠٦٣٧)، وتحفة الأشراف (١٠٤١٢). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «مسند الشاميين» (١٦٩٩ و ٢٩٨٨)، والبغوي (٢٤٨٨).