١٠١٥٧ - عن سعيد بن العاص، قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: لولا أَني سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول:
⦗٤٢٣⦘
«إِن الله سيمنع هذا الدين بنصارى من ربيعة، على شاطئ الفرات».
ما تركت عربيا إِلا قتلته، أَو يسلم.
أَخرجه النَّسَائي في «الكبرى»(٩٠٢٦) قال: أَخبرنا محمد بن إسماعيل بن إِبراهيم، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا عبد الله بن عمر القرشي، قال: حدثني سعيد بن عمرو بن سعيد، أَنه سمع أَباه يزعم، أَنه سمع أَباه يوم المرج يقول، فذكره (١).
- قال أَبو عبد الرحمن النَّسَائي: عبد الله بن عمر القرشي هذا لا أَعرفه.
• أخرجه أبو يعلى (٢٣٢) قال: حدثنا إسحاق بن إسماعيل، وأبو جعفر خالي، قالا: حدثنا يحيى بن أبي بكير، حدثنا عبد الله بن عمر القرشي، قال: حدثني سعيد بن عمرو بن سعيد، أنه سمع أباه يوم السرح (٢) يقول: سمعت عمر بن الخطاب يقول: لولا أني سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول:
«إِن الله يمنع الدين بنصارى من ربيعة على ساحل الفرات».
ما تركت عربيا إِلا قتلته، أَو يسلم.
- ذكر:«سمع أباه» مرة واحدة، فصار من رواية عمرو بن سعيد، عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب (٣).
(١) المسند الجامع (١٠٦١١)، وتحفة الأشراف (١٠٤٤٥)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ٣٠٢، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٤٤٢). (٢) هكذا ورد في النسخ الخطية، وأخرجه ابن عساكر، من طريق أبي عمر بن حمدان وأبي بكر ابن المُقرِئ، عن أبي يعلى، وقال: في حديث ابن حمدان: «يوم السرح»، وهو تصحيف، إنما هو: «يوم المرج» يعني مرج راهط. «تاريخ دمشق» ٢١/ ٢٥٥. (٣) وهكذا ورد في «الأموال» لابن زنجويه (١٠٧)، و «الآحاد والمثاني» (١٦٢٠)، و «مسند البزار» (٣١٣)، و «السنن الكبرى» للبيهقي (١٨٦٨٤)، وعندهم جميعًا: «يوم المرج». - وقال الضياء: ورواه أَبو عمرو بن حمدان، عن أبي يعلى وفيه، حدثني سعيد بن عمرو بن سعيد، أنه سمع أباه يقول: سمع عمر بن الخطاب، لم يذكر أباه مرتين، والله أعلم. «المختارة» (٢٥٤).