«أن مملوكا كان يقال له: كيسان، فسمى نفسه قيسا، وادعى إلى مولاه، ولحق بالكوفة، فركب أبوه إلى عمر بن الخطاب، فقال: يا أمير المؤمنين، ولد على فراشي، ثم رغب عني، وادعى إلى مولاه ومولاي، فقال عمر لزيد بن ثابت، ألم تعلم أنا كنا نقرأ:(لا ترغبوا عن آبائكم، فإنه كفر بكم)، فقال زيد: بلى، فقال عمر: أحمد الله، انطلق، فاقرن ابنك إلى بعيرك، ثم انطلق به، فاضرب بعيرك سوطا، وابنك سوطا، حتى تأتي أهلك».
أخرجه عبد الرزاق (١٦٣١٨) عن معمر، عن أيوب، عن عدي بن عدي، فذكره (١).
(١) مجمع الزوائد ١/ ٢٨٢. وأَخرجه من هذا الوجه؛ الطبراني (٤٨٠٧).