- قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سمعت أبي يقول: سليمان اليشكري، شيخ قديم، قتل في فتنة ابن الزبير. قيل له: من روى عنه؟ قال: قتادة، وما سمع منه شيئا، وأَبو بشر روى عنه أحاديث، وما أرى سمع منه شيئا، ثم قال: قدموا بصحيفة سليمان اليشكري البصرة، فحفظها قتادة.
فقيل له: سمع منه عَمرو بن دينار؟ قال: لعل عمرا أدركه. «العلل»(٣٢٠٧).
- وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سمعت أبي يقول: أخطأ غُندَر في حديث
⦗٣٥٢⦘
سعيد، عن قتادة، عن سليمان بن يسار، كذا قال غُندَر، عن جابر، أن عمر، قال: إن نبي الله صَلى الله عَليه وسَلم لم يحرم من الضب ولكنه قذره.
وخالفه ابن عُلَية، قال: سليمان اليشكري، وهو الصواب، وليس هو سليمان بن يسار. «العلل ومعرفة الرجال»(٤٨٠٦).
- وقال التِّرمِذي: حدثنا محمد بن يحيى القطعي، قال: حدثنا عبد الأعلى، عن سعيد، عن قتادة، عن سليمان اليشكري، عن جابر بن عبد الله، أن عمر بن الخطاب، قال: إن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم لم يحرمه، يعني الضب، ولكنه قذره، ولو كان عندي لأكلته، وإن الله لينفع به غير واحد، وإنه طعام عامة الرعاء.
سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث؟ فقال: قتادة لم يسمع من سليمان اليشكري، سليمان مات قبل جابر بن عبد الله، روى عنه أَبو بشر، وقتادة، وغير واحد، وما لأحد من هؤلاء سماع من سليمان اليشكري إلا أن يكون عَمرو بن دينار، فلعله سمع منه، وهو سليمان بن قيس اليشكري. «ترتيب علل التِّرمِذي»(٥٥٠).