م- ابن أبي شيبة (٣٨١٩٧) قال: حدثنا غُندَر، عن شعبة، عن سعد بن إبراهيم. و «أحمد»(١٩٧) قال: حدثنا هُشيم، قال: حدثنا الزُّهْري. وفي ١/ ٥٠ (٣٥٢) قال: حدثنا محمد بن جعفر، وحجاج، قالا: حدثنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم. و «النَّسَائي» في «الكبرى»(٧١١٣) قال: أخبرنا العباس بن محمد الدوري، قال: حدثنا أَبو نوح عبد الرَّحمَن بن غزوان، قال: حدثنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم. وفي (٧١١٤) قال: أخبرني هارون بن عبد الله الحمال، قال: حدثنا أَبو داود الطيالسي، قال: حدثنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم. وفي (٧١١٦) قال: أخبرني الحسن بن إسماعيل بن سليمان المجالدي، قال: حدثنا حجاج بن محمد، عن شعبة، عن سعد بن إبراهيم. وفي (٧١١٧) قال: أخبرني عبد الله بن محمد بن إسحاق الأذرمي، قال: حدثنا غُندَر، قال: حدثنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم.
كلاهما (سعد بن إبراهيم، وابن شهاب الزُّهْري) عن عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة بن مسعود، عن ابن عباس، عن عبد الرَّحمَن بن عوف، قال:
«خطبنا عمر، فقال: قد عرفت أن أناسا يقولون: إن خلافة أَبي بكر كانت فلتة، ولكن وقى الله شرها، وإنه لا خلافة إلا عن مشورة، وأيما رجل بايع رجلا عن غير مشورة، لا يؤمر واحد منهما، تغرة أن يقتلا ـ قال شعبة: قلت لسعد: ما تغرة أن يقتلا؟ قال: عقوبتهما أن لا يؤمر واحد منهما، ويقولون: والرجم، وقد رجم به رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ورجمنا، وأنزل الله في كتابه، ولولا أن الناس يقولون: زاد في كتاب الله، لكتبته بخطي حتى ألحقه بالكتاب»(١).