- وفي رواية:«عن ابن عباس، قال: قال عمر بن الخطاب: لقد خشيت أن يطول بالناس زمان، حتى يقول قائل: ما أجد الرجم في كتاب الله، فيضلوا بترك فريضة من فرائض الله، ألا وإن الرجم حق، إذا أحصن الرجل، وقامت البينة، أو كان حمل، أو اعتراف، وقد قرأتها: الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة، رجم رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ورجمنا بعده»(١).
- زاد في رواية ابن أبي شيبة في «المُصَنَّف»: قيل لسفيان: رجم رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم؟ قال: نعم.
- وفي رواية:«لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى ابن مريم، فإنما أنا عبد، فقولوا: عبده ورسوله»(٢).
- وفي رواية:«الرجم في كتاب الله حق، على من زنى من الرجال والنساء، إذا أحصن، إذا قامت البينة، أو كان الحبل، أو الاعتراف»(٣).
- وفي رواية:«قد كنا نقرأ: لا ترغبوا عن آبائكم، فإنه كفر بكم، أو إن كفرا بكم، أن ترغبوا عن آبائكم»(٤).
- وفي رواية:«إن الله بعث محمدا بالحق، وأنزل عليه الكتاب، وكان مما أنزل عليه آية الرجم، فرجم رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ورجمنا بعده».
قال سفيان: فقد سمعته من الزُّهْري بطوله، فحفظت منه أشياء، وهذا مما لم أحفظ منها يومئذ (٥).
- وفي رواية:«عن ابن عباس، عن عمر، رضي الله عنهم، قال حين توفى الله نبيه صَلى الله عَليه وسَلم: إن الأنصار اجتمعوا في سقيفة بني ساعدة، فقلت لأَبي بكر: انطلق بنا، فجئناهم في سقيفة بني ساعدة»(٦).