«أن رجلا على عهد النبي صَلى الله عَليه وسَلم كان اسمه عبد الله، وكان يلقب حمارا، وكان
⦗٣١٥⦘
يضحك رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وكان النبي صَلى الله عَليه وسَلم قد جلده في الشراب، فأتي به يوما فأمر به فجلد، فقال رجل من القوم: اللهم العنه، ما أكثر ما يؤتى به، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: لا تلعنوه، فوالله، ما علمت أنه يحب الله ورسوله» (١).
- وفي رواية:«أن رجلا كان يلقب حمارا، وكان يهدي لرسول الله صَلى الله عَليه وسَلم العكة من السمن، والعكة من العسل، فإذا جاء صاحبها يتقاضاه، جاء به إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فيقول: يا رسول الله، أعط هذا ثمن متاعه، فما يزيد رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم على أن يتبسم، ويأمر به فيعطى، فجيء به يوما إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وقد شرب الخمر، فقال رجل: اللهم العنه، ما أكثر ما يؤتى به رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: لا تلعنوه، فإنه يحب الله ورسوله»(٢).
أخرجه البخاري ٨/ ١٩٧ (٦٧٨٠) قال: حدثنا يحيى بن بُكير، قال: حدثني الليث، قال: حدثني خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال. و «أَبو يَعلى»(١٧٦) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا أبي عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا هشام بن سعد. وفي (١٧٧) قال: حدثنا عبد الله بن عامر بن براد، قال: حدثنا محمد بن بشر، قال: حدثنا هشام بن سعد.
كلاهما (سعيد بن أبي هلال، وهشام بن سعد) عن زيد بن أسلم، عن أبيه، فذكره (٣).