١٠٠٧٦ - عن عبد الله بن عمر، قال: دخل عمر على حفصة، وهي تبكي، فقال لها: ما يبكيك؟ لعل رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم طلقك؟؛
«إنه قد كان طلقك مرة، ثم راجعك من أجلي».
والله، لئن كان طلقك مرة أخرى، لا أكلمك أبدا.
في رواية ابن حبان: «فايم الله، لئن كان طلقك، لا كلمتك كلمة أبدا».
أخرجه أَبو يَعلى (١٧٢) قال: حدثنا أَبو كُريب. و «ابن حِبَّان» (٤٢٧٦) قال: أخبرنا عبد الله بن أحمد بن موسى، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير.
كلاهما (أَبو كُريب محمد بن العلاء، ومحمد بن عبد الله بن نُمير) عن يونس بن بكير، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن ابن عمر، فذكره (١).
(١) المقصد العَلي (٨٠٢)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ٣٣٣ و ٩/ ٢٤٤، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٣٣٣)، والمطالب العالية (٤١١٨).والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٣٠٥١)، والبزار، «كشف الأستار» (١٥٠٢)، والطبراني ٢٣/ (٣٠٥).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.