ـ في رواية ابن حبان (٤١٨٨): قال أَبو حفص: الأفيق: الإهاب الذي قد ذهب شعره ولم يدبغ.
- وفي رواية:«لما اعتزل النبي صَلى الله عَليه وسَلم نساءه، فإذا أنا برباح غلام رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فناديت: يا رباح، استأذن لي على رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم»(١).
- وفي رواية:«دخلت على رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وهو على حصير، قال: فجلست، فإذا عليه إزار، وليس عليه غيره، وإذا الحصير قد أثر في جنبه، وإذا أنا بقبضة من شعير نحو الصاع، وقرظ في ناحية في الغرفة، وإذا إهاب معلق، فابتدرت عيناي، فقال: ما يبكيك يا ابن الخطاب؟ فقلت: يا نبي الله، وما لي لا أبكي، وهذا الحصير قد أثر في جنبك، وهذه خزانتك لا أرى فيها إلا ما أرى، وذلك كسرى وقيصر في الثمار والأنهار، وأنت نبي الله وصفوته، وهذه خزانتك، قال: يا ابن الخطاب، ألا ترضى أن تكون لنا الآخرة ولهم الدنيا؟ قلت: بلى»(٢).
- وفي رواية:«استأذنت على رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ثلاثا، فأذن لي»(٣).
- وفي رواية:«لما اعتزل رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم نساءه، قلت: يا رسول الله، إنما كنت في الغرفة تسعا وعشرين، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: إن الشهر يكون تسعا وعشرين»(٤).
- وفي رواية:«ضحك رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وكان من أحسن الناس ثغرا»(٥).