وقال بعضهم: ليلة ثلاث، وقال آخر: خمس، وأنا ساكت، قال: فقال: ما لك لا تتكلم؟ قال: قلت: إن أذنت لي يا أمير المؤمنين تكلمت، قال: فقال: ما أرسلت إليك إلا لتكلم، قال: فقلت: أحدثكم برأيي؟ قال: فقال: عن ذلك نسألك، قال: فقلت: السبع، رأيت الله، عز وجل، ذكر سبع سماوات، ومن الأرض سبعا، وخلق
⦗٢٥١⦘
الإنسان من سبع، ونبت الأرض سبع، قال: فقال: هذا أخبرتني بما أعلم، أرأيت ما لا أعلم، ما هو قولك: نبت الأرض سبع؟ قال: فقلت: إن الله يقول: {ثم شققنا الأرض شقا. فأنبتنا} إلى قوله: {وفاكهة وأبا}، والأب نبت الأرض مما يأكله الدواب، ولا يأكله الناس، قال: فقال عمر: أعجزتم أن تقولوا كما قال هذا الغلام الذي لم تجتمع شئون رأسه بعد، إني والله، ما أرى القول إلا كما قلت، وقال: قد كنت أمرتك أن لا تكلم حتى يتكلموا، وإني آمرك أن تتكلم معهم» (١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٨٧٦١) و ٣/ ٧٣ (٩٦٠٣) قال: حدثنا ابن إدريس، عن عاصم بن كليب، عن أبيه. و «أحمد»(٨٥) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد، قال: حدثنا عاصم بن كليب، قال: قال أبي. وفي ١/ ٤٣ (٢٩٨) قال: حدثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن عاصم، عن أبيه. و «أَبو يَعلى»(١٦٥) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا ابن فضيل، عن عاصم، عن أبيه. وفي (١٦٨) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا ابن إدريس، عن عاصم بن كليب، عن أبيه.