• وأخرجه النَّسَائي ٤/ ٢٢٣، وفي «الكبرى»(٢٧٤٧) قال: أخبرنا أحمد بن عثمان بن حكيم، عن بكر، عن عيسى، عن محمد، عن الحكم، عن موسى بن طلحة، عن ابن الحوتكية، قال: قال أبي (١):
«جاء أعرابي إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ومعه أرنب قد شواها وخبز، فوضعها بين يدي النبي صَلى الله عَليه وسَلم ثم قال: إني وجدتها تدمى، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم لأصحابه: لا يضر كلوا، وقال للأعرابي: كل، قال: إني صائم، قال: صوم ماذا؟ قال: صوم ثلاثة أيام من الشهر، قال: إن كنت صائما فعليك بالغر البيض: ثلاث عشرة، وأربع عشرة، وخمس عشرة»(٢).
- في «الكبرى»: «إني وجدت بها دما».
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: الصواب «عن أبي ذر»، ويشبه أن يكون وقع من الكتاب «ذر» فقيل «أبي (٣)» (٤).
- وقال أيضا: ابن أبي ليلى سيئ الحفظ، والصواب: عن أبي ذر، ويشبه أن يكون وقع من الكتاب ذر، فقيل: أبي، والله أعلم (٥).
(١) تحرف في المطبوع إلى: «أبي»، وجاء على الصواب في «السنن الكبرى» (٢٧٤٧). (٢) اللفظ للنسائي ٤/ ٢٢٣. (٣) تحرف في المطبوع إلى: «أبي»، وجاء على الصواب في «السنن الكبرى» (٢٧٤٧). (٤) قال المِزِّي: ابن الحوتكية، ويقال: اسمه يزيد، عن أبي، وهو وهم، والصواب: «عن أبي ذر». - وقال أيضا: ابن أبي ليلى «محمد بن عبد الرَّحمَن» سيئ الحفظ، وهذا لعله وقع «ذر» من الكتاب، فصار: «أبي». «تحفة الأشراف» (٧٨). (٥) المسند الجامع (١٠٤٢١ و ١٢٢٩٤)، وتحفة الأشراف (١١٩٨٨ و ١٢٠٠٦)، وأطراف المسند (٦٦٨٤ و ٨٠٩٠)، والمقصد العَلي (٦٣٢)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ١٩٥ و ٤/ ٣٦، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٢١١ و ٤٧١٥)، والمطالب العالية (١١٠٥). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٤٤)، والحارث بن أبي أُسامة، «بغية الباحث» (٣٣٩)، والبيهقي ٤/ ٢٩٤ و ٩/ ٣٢١.