١٠٠٤٦ - عن عروة بن الزبير؛ أن عمر بن الخطاب قال، وهو يطوف بالبيت، للركن الأسود: إنما أنت حجر، ولولا أني رأيت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قبلك ما قبلتك، ثم قبله (١).
- وفي رواية:«أن عمر أتى الحجر، فقال: إني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع، ولولا أني رأيت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقبلك ما قبلتك، قال: ثم قبله»(٢).
أخرجه مالك (١٠٦٦)(٣). وأحمد (٣٨٠) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي ١/ ٥٤ (٣٨١) قال: حدثنا وكيع.
⦗٢٢١⦘
ثلاثتهم (مالك بن أنس، ويحيى بن سعيد، ووكيع) عن هشام بن عروة، عن أبيه، فذكره (٤).
(١) اللفظ لمالك. (٢) اللفظ لأحمد (٣٨١). (٣) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري، للموطأ (١٢٨٩)، وسويد بن سعيد (٥٥١)، وورد في «مسند الموطأ» (٧٧٠). (٤) المسند الجامع (١٠٥٠٥)، وأطراف المسند (٦٦٣٥).