للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

١٠٠٤٥ - عن عبد الله بن سرجس، قال: رأيت الأصيلع عمر بن الخطاب، أتى الحجر الأسود فقبله، ثم قال: والله، إني لأعلم أنك حجر، لا تضر ولا تنفع، ولولا أني رأيت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقبلك ما قبلتك (١).

- وفي رواية: «عن عبد الله بن سرجس، قال: رأيت الأصيلع، يعني عمر بن الخطاب، يقبل الحجر، ويقول: أما إني أعلم أنك حجر، ولكن رأيت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقبلك» (٢).

- وفي رواية: «عن عبد الله بن سرجس، قال: دنا عمر من الحجر فقبله، فقال: أعلم أنك حجر، لا تضر ولا تنفع، ولولا أني رأيت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قبلك ما قبلتك» (٣).

- وفي رواية: «عن عبد الله بن سرجس، قال: رأيت عمر بن الخطاب يقبل الركن، وكان يقول: والله، إني لأقبلك وأعلم أنك حجر، وأعلم أن الله ربي، ولكن رأيت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قبلك فقبلتك» (٤).


(١) اللفظ للحميدي.
(٢) اللفظ لأحمد (٣٦١).
(٣) اللفظ للنسائي.
(٤) اللفظ لعبد الرزاق.