«إني لأقبلك، وإني لأعلم أنك حجر، ولكني رأيت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقبلك»(١).
- وفي رواية:«قبل عمر الحجر، ثم قال: أما والله، لقد علمت أنك حجر، ولولا أني رأيت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقبلك ما قبلتك»(٢).
أخرجه أحمد (٢٢٦) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا عبد الله بن عمر، عن نافع. و «عَبد بن حُميد»(٢٦) قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا عبد الله بن عمر، عن نافع. و «الدَّارِمي»(١٩٩٥) قال: أخبرنا مُسدد، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن نافع. و «مسلم» ٤/ ٦٦ (٣٠٤٢ و ٣٠٤٣) قال: حدثني حَرملة بن يحيى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس، وعَمرو (ح) وحدثني هارون بن سعيد الأيلي، قال: حدثني ابن وهب، قال: أخبرني عَمرو، عن ابن شهاب، عن سالم. وفي (٣٠٤٤) قال: وحدثنا محمد بن أَبي بكر المُقَدَّمي، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن نافع. و «النَّسَائي» في «الكبرى»(٣٩٠٥) قال: أخبرنا عيسى بن إبراهيم بن مثرود المصري، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس، وعَمرو بن الحارث، عن ابن شهاب، عن سالم. و «ابن خزيمة»(٢٧١١) قال: حدثنا عيسى بن إبراهيم، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس بن يزيد، وعَمرو بن الحارث، عن ابن شهاب، عن سالم. و «ابن حِبَّان»(٣٨٢١) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا حَرملة، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرنا يونس، عن ابن شهاب، عن سالم بن عبد الله.
كلاهما (نافع، وسالم) عن ابن عمر، فذكره (٣).
(١) اللفظ للدارمي. (٢) اللفظ للنسائي. (٣) المسند الجامع (١٠٥٠٤)، وتحفة الأشراف (١٠٥٢٤ و ١٠٥٦٦)، وأطراف المسند (٦٦٠٩). والحديث؛ أخرجه البزار (١٣٩)، وابن الجارود (٤٥٢)، وأَبو عَوانة (٣٤٤٢ و ٣٤٤٧: ٣٤٤٩)، والبيهقي في «الصغرى» ٢/ ٦٨ (١٥٥٩).