كلاهما (سفيان الثوري، وزهير بن معاوية) عن أبي إسحاق السبيعي، عن حارثة بن مضرب، فذكره (١).
⦗١٩٩⦘
• أخرجه عبد الرزاق (٦٨٨٧) عن مَعمَر، عن أَبي إِسحاق، قال: أَتَى أَهل الشَّامِ عُمَرَ، فقالوا: إِنما أَموالنا الخيلُ والرَّقيقُ، فَخُذ منا صدقةً، فقال: ما أُريدُ أَن آخُذَ شيئًا لم يكُن قَبلي، ثم استَشارَ الناس، فقال عليٌّ: أَما إِذَا طابَت أَنفُسُهم فَحَسَنٌ، إِن لم يكُن جِزيةً تُؤخَذُ بها بعدكَ، فَأَخَذَ عُمَرُ من الخيل عَشَرةَ دراهم عَشَرةَ دراهم، ومن الرَّقيقِ عَشَرةَ دراهم، عَشَرةَ دراهم في كل سَنة، ورزق الخيل كُل فَرَسٍ عَشَرَة أَجرِبَة في كل شَهرٍ، ورزق الرَّقيق جَريبين جَريبين في كُل شَهرٍ.
قال مَعمَرٌ: وسمعتُ غيرَ (٢) أَبي إِسحاق يقول: فلما كان مُعاوية حَسَبَ ذلك فإِذا الذي يُعطيهم أَكثرُ من الذي يأخذُ منهم، فَتركَهم ولم يأخُذ منهم، ولم يُعطِهم.
قال: ما الجَريبُ؟ قال: ذهب طعام.
- ليس فيه:«حارثة».
(١) المسند الجامع (١٠٤٩٦)، وأطراف المسند (٦٥٤٧ و ٧٨١٥)، والمقصد العَلي (٤٨١)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ٦٩، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٠٦٧). والحديث؛ أخرجه الدارقُطني (٢٠٢١ و ٢٠٦٤)، والبيهقي ٤/ ١١٨. (٢) في طبعتي المجلس العلمي والتأصيل: «عن»، والمُثبت عن طبعة الكتب العلمية، و «تهذيب الآثار» للطبري «مسند عمر» (١٣٦٨)، إذ أخرجه من طريق عبد الرزاق.