وقال مرة:«فنهاه، وقال: لا تشتره، ولا تعد في صدقتك»(١).
- وفي رواية:«عن أسلم، قال: حمل عمر على فرس في سبيل الله، فرأه، أو شيئًا من ثيابه، تباع في السوق، فأراد أن يشتريه، فسأل النبي صَلى الله عَليه وسَلم؟ فقال: اتركه حتى توافيك يوم القيامة».
«مُرسَل»، لم يقل أسلم:«عن عمر»(٢).
• وأخرجه ابن أبي شيبة (٢٢١٣٥) قال: حدثنا وكيع، عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن أبيه (٣)، قال قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«مثل الذي يعود في صدقته كمثل الكلب يعود في قيئه»، «مُرسَل».
(١) اللفظ لأحمد (١٦٦). (٢) المسند الجامع (١٠٤٩٣)، وتحفة الأشراف (١٠٣٨٥)، وأطراف المسند (٦٥٢٨). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٤٦)، والبزار (٢٦٦)، وأَبو عَوانة (٥٦٦٠: ٥٦٦٣)، والبيهقي ٤/ ١٥١، والبغوي (١٧٠٠). (٣) هكذا جاء هذا الإسناد في طبعات دار القبلة والرشد والفاروق وإشبيليا. والحديث؛ أخرجه أعلاه أحمد وأبو يَعلى، من طريق وكيع، عن هشام بن سعد، عن زيد ابن أسلم، عن أبيه، عن عمر بن الخطاب، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم، متصلًا، أما ابن كثير فقال: رواه أحمد، عن وكيع، عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: الذي يعود في صدقته كمثل الذي يعود في قَيئه، فذكره مرسلًا. «مسند الفاروق» ٢/ ٦٣.