«قسم رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قسمة، فقلت: يا رسول الله، لغير هؤلاء أحق منهم، أهل الصفة، قال: فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: إنكم تخيروني بين أن تسألوني بالفحش، وبين أن تبخلوني، ولست بباخل»(١).
- وفي رواية:«قسم رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قسما، فقلت: والله، يا رسول الله، لغير هؤلاء كان أحق به منهم، قال: إنهم خيروني أن يسألوني بالفحش، أو يبخلوني، فلست بباخل»(٢).
أخرجه أحمد (١٢٧) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أَبو عَوانة. وفي ١/ ٣٥ (٢٣٤) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان. و «مسلم» ٣/ ١٠٣ (٢٣٩٢) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، وإسحاق بن إبراهيم الحنظلي، قال إسحاق: أخبرنا، وقال الآخران: حدثنا جَرير.
⦗١٨٢⦘
ثلاثتهم (أَبو عَوانة، وسفيان الثوري، وجرير بن عبد الحميد) عن سليمان الأعمش، عن شقيق بن سلمة أبي وائل، عن سلمان بن ربيعة، فذكره (٣).