كلاهما (شعبة بن الحجاج، وسعيد بن أبي عَروبَة) عن قتادة بن دعامة، عن سعيد بن المُسَيب، عن ابن عمر، فذكره (١).
• أَخرجه عبد الرزاق (٦٦٨٠) عن مَعمَر. و «أحمد»(٣١٥) قال: حدثنا عثمان بن عمر، قال: أخبرنا يونس. وفي (٣٣٤) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر.
كلاهما (مَعمَر بن راشد، ويونس بن يزيد) عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، أن عمر قال: إن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«إن الميت يعذب ببكاء أهله عليه»(٢).
- وفي رواية:«عن ابن المُسَيب، قال: لما مات أَبو بكر، بكي عليه، فقال عمر: إن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال: إن الميت يعذب ببكاء الحي».
وأَبوا إلا أن يبكوا، فقال عمر لهشام بن الوليد: قم فأخرج النساء، فقالت عائشة: إني أحرجك (٣)، قال عمر: ادخل فقد أذنت لك، فقال: فدخل، فقالت عائشة: أمخرجي أنت، أي بني؟! فقال: أما لك فقد أذنت، قال: فجعل يخرجهن عليه امرأة امرأة، وهو يضربهن بالدرة، حتى أخرج أم فروة، فرق بينهن، أو قال: فرق بين النوحى (٤)(٥).
- ليس فيه:«عن ابن عمر»(٦).
(١) المسند الجامع (١٠٤٨٢)، وتحفة الأشراف (١٠٥٣٦)، وأطراف المسند (٦٦٠٧). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٥)، والبزار (١٠٤)، والبيهقي ٤/ ٧١. (٢) اللفظ لأحمد (٣١٥). (٣) تحرف في طبعتي المجلس العلمي، والكتب العلمية، إلى: «أُخرجك»، وجاء على الصواب في طبعة التأصيل، و «إتحاف الخِيرَة المَهَرة» (١٩٨٧)، و «المطالب العالية» (٨٥٠)، وفي «الإصابة» (٨٩٩٤)، و «تغليق التعليق» ٣/ ٣٢٥: «أُحَرِّج عليك»، وفي جميعها ورد الحديث من طريق عبد الرزاق. (٤) تحرف في طبعة المجلس العلمي إلى: «النحوي»، وفي طبعة الكتب العلمية، إلى: «النجوى»، وجاء على الصواب في طبعة التأصيل، و «إتحاف الخِيرَة المَهَرة»، وفي «المطالب العالية»: «النوائح». (٥) اللفظ لعبد الرزاق. (٦) المسند الجامع (١٠٤٨٤)، وأطراف المسند (٦٥٦٠)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٩٨٧)، والمطالب العالية (٨٥٠).