«مر بي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وأنا أسقي ناقة لي بين يدي، فتنخمت، فأصابت نخامتي ثوبي، فأقبلت أغسل ثوبي من الركوة التي بين يدي، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: يا عمار، ما نخامتك،
⦗١٢⦘
ولا دموع عينيك، إلا بمنزلة الماء الذي في ركوتك، إنما تغسل ثوبك من البول، والغائط، والمني من الماء الأعظم، والدم، والقيء».
أخرجه أَبو يَعلى (١٦١١) قال: حدثنا محمد بن أَبي بكر، قال: حدثنا ثابت بن حماد أَبو زيد، قال: حدثنا علي بن زيد، عن سعيد بن المُسَيب، فذكره (١).