- وفي رواية:«عن أبي ظبيان، قال: إن عمر أتي بامرأة قد زنت، ومعها
⦗٣٢١⦘
ولدها، فأمر برجمها، فمر علي فأرسلها، وقال: هذه مبتلاة بني فلان، ثم قال: والله، لقد علمت أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال: رفع القلم عن ثلاثة: عن النائم حتى يستيقظ، وعن المبتلى حتى يعقل، وعن الصغير حتى يبلغ يكبر» (١).
ليس فيه:«ابن عباس».
• وأخرجه عبد الرزاق (١٢٢٨٨) عن مَعمَر. و «أَبو داود»(٤٣٩٩) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جَرير. وفي (٤٤٠٠) قال: حدثنا يوسف بن موسى، قال: حدثنا وكيع.
ثلاثتهم (مَعمَر بن راشد، وجرير بن عبد الحميد، ووكيع بن الجراح) عن سليمان الأعمش، عن أبي ظبيان، عن ابن عباس؛ أن امرأة مجنونة أصابت فاحشة، على عهد عمر، فأمر عمر برجمها، فمر بها على علي، والصبيان يقولون: مجنونة بني فلان ترجم، فقال علي: ما هذا؟ قالوا: أصابت فاحشة، فأمر عمر برجمها، فقال: ردوها، فردوها، فقام إلى عمر، فقال: أما علمت أن القلم مرفوع عن ثلاث: عن النائم حتى يستيقظ، وعن المبتلى حتى يبرأ، وعن الصبي حتى يعقل، أو قال: يحتلم؟ قال: بلى، قال: فما بال هذه؟ قال: فخلى سبيلها (٢).
- وفي رواية: «عن أبي ظبيان، عن ابن عباس، قال: أتي عمر بمجنونة قد زنت، فاستشار فيها أناسا، فأمر بها عمر أن ترجم، فمر بها على علي بن أبي طالب، فقال: ما شأن هذه؟ قالوا: مجنونة بني فلان زنت، فأمر بها عمر أن ترجم، قال: فقال: ارجعوا بها، ثم أتاه، فقال: يا أمير المؤمنين، أما علمت أن القلم قد رفع عن ثلاثة: عن المجنون حتى يبرأ، وعن النائم حتى يستيقظ، وعن الصبي حتى يعقل؟ قال: بلى، قال: فما بال هذه ترجم؟ قال: لا شيء، قال: فأرسلها، قال: فأرسلها، قال: فجعل يكبر (٣). «موقوف».