- وفي رواية:«عن أبي عبد الرَّحمَن؛ أنه كاتب غلاما فأعطاه الربع، وقال: هذا قول علي: {وآتوهم من مال الله الذي آتاكم}»(١)، «موقوف».
• وأخرجه عبد الرزاق (١٥٥٩١) عن الثوري. و «ابن أبي شيبة»(٢١٧٥٦) قال: حدثنا إسماعيل ابن عُلَية، عن ليث.
كلاهما (سفيان الثوري، وليث بن أبي سُلَيم) عن عبد الأعلى بن عامر الثعلبي، قال: حدثنا أَبو عبد الرَّحمَن السلمي، وشهدته كاتب عبدًا له على أربعة آلاف، فحط عنه ألفا في آخر نجومه، ثم قال: وسمعت عليا يقول: {وآتوهم من مال الله الذي آتاكم} قال: الربع مما تكاتبونهم عليه.
- لفظ الليث: عن عبد الأعلى، عن أبي عبد الرَّحمَن، عن علي؛ {وآتوهم من مال الله الذي آتاكم} قال: الربع من أول نجومه. «موقوف».
• وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى»(٥٠٢٠) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا عبد الملك، وهو ابن أبي سليمان، عن عبد الملك بن أَعْيَن، عن أبي عبد الرَّحمَن السُّلَمي، أنه كاتب غلاما له على أربعة آلاف، ثم وضع عنه ألفا، ثم قال: لولا أني رأيت عليا كاتب غلاما له، ثم وضع عنه الربع، ما فعلت. «موقوف»(٢).
• وأخرجه ابن أبي شيبة (٢١٧٦٢) قال: حدثنا ابن أبي زائدة، عن عبد الملك، عن عطاء؛ في قوله تعالى:{وآتوهم من مال الله الذي آتاكم} قال: مما أخرج الله لك من مكاتبته.
(١) اللفظ لابن أبي شيبة. (٢) المسند الجامع (١٠١٤٦)، وتحفة الأشراف (١٠١٧٦). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٣٠٠١)، والبيهقي ١٠/ ٣٢٨. وأخرجه موقوفا: الطبري ١٧/ ٢٨٣ و ٢٨٤ و ٢٨٥ و ٢٨٧، والبيهقي ١٠/ ٣٢٨ و ٣٢٩.