«كان أكثر دعاء رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم عشية عرفة: اللهم لك الحمد كالذي نقول، وخيرا مما نقول، اللهم لك صلاتي ونسكي، ومحياي ومماتي، إليك مآبي، ولك رب تراثي، اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، ووسوسة الصدر، وشتات الأمر، اللهم إني أسألك من خير ما تجيء به الريح، وأعوذ بك من شر ما تجيء به الريح».
- في رواية التِّرمِذي:«أكثر ما دعا به رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم عشية عرفة في الموقف» الحديثَ.
أخرجه التِّرمِذي (٣٥٢٠) قال: حدثنا محمد بن حاتم المُؤَدِّب، قال: حدثنا علي بن ثابت. و «ابن خزيمة»(٢٨٤١) قال: حدثناه يوسف بن موسى، قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى.
كلاهما (علي، وعُبيد الله) عن قيس بن الربيع، وكان من بني أسد، عن الأغر بن الصباح، عن خليفة بن حصين، فذكره (١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ من هذا الوجه، وليس إسناده بالقوي.
- وقال ابن خزيمة: باب ذكر الدعاء على الموقف، عشية عرفة، إن ثبت الخبر، ولا أخال، إلا أنه ليس في الخبر حكم، وإنما هو دعاء، فخرجنا هذا الخبر، وإن لم
⦗٢٤٤⦘
يكن ثابتا من جهة النقل، إذ هذا الدعاء مباح أن يدعو به على الموقف وغيره.
(١) المسند الجامع (١٠١١٣)، وتحفة الأشراف (١٠٠٨٤). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الدعاء» (٨٧٤)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٣٥٦٠ و ٣٧٧٩).