٩٥٦٩ - عن البراء بن عازب، قال: كنت مع علي, رضي الله عنه, حين أمره رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم على اليمن، قال: فأصبت معه أواقي، قال: فلما قدم علي من اليمن على رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وجد فاطمة، رضي الله عنها، قد لبست ثيابا صبيغا، وقد نضحت البيت بنضوح، فقالت: ما لك؟! فإن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قد أمر أصحابه فأحلوا، قال: قلت لها: إني أهللت بإهلال النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال: فأتيت النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال لي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: كيف صنعت؟ قال: قلت: أهللت بإهلال النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال: فإني قد سقت الهدي وقرنت، قال: فقال لي: انحر من البدن سبعا وستين، أو ستا وستين، وأمسك لنفسك ثلاثا وثلاثين، أو أربعا وثلاثين، وأمسك لي من كل بدنة منها بَضعة (١).
- وفي رواية:«كنت مع علي بن أبي طالب، حين أمره رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم على اليمن، فلما قدم على النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال علي: فأتيت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال لي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: كيف صنعت؟ قلت: أهللت بإهلالك، قال: فإني سقت الهدي وقرنت، قال: وقال صَلى الله عَليه وسَلم لأصحابه: لو استقبلت من أمري ما استدبرت لفعلت كما فعلتم، ولكني سقت الهدي وقرنت»(٢).
أخرجه أَبو داود (١٧٩٧). والنَّسَائي ٥/ ١٤٨، وفي «الكبرى»(٣٦٩١) قال: أخبرني معاوية بن صالح. وفي ٥/ ١٥٧، وفي «الكبرى»(٣٧١١) قال: أخبرني أحمد بن محمد بن جعفر.
ثلاثتهم (أَبو داود السجستاني، ومعاوية بن صالح، وأحمد بن محمد) عن يحيى بن
⦗٢٣٧⦘
معين، قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا يونس، عن أبي إسحاق، عن البراء بن عازب، فذكره (٣).