للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

• أخرجه عبد الرزاق (١٧٠٦٠) عن مَعمَر. و «النَّسَائي» ٨/ ٣١٥، وفي «الكبرى» (٥١٥٦) قال: أخبرنا سويد بن نصر، قال: أنبأنا عبد الله، عن معمر. وفي ٨/ ٣١٥، وفي «الكبرى» (٥١٥٧) قال: أخبرنا سويد، قال: أنبأنا عبد الله، يعني ابن المبارك، عن يونس.

⦗١٩٢⦘

كلاهما (مَعمَر بن راشد، ويونس بن يزيد) عن الزُّهْري، عن أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن بن الحارث بن هشام، عن أبيه، قال: سمعت عثمان بن عفان يخطب الناس، فقال: اجتنبوا الخمر، فإنها أم الخبائث، إن رجلا ممن كان قبلكم، كان يتعبد، ويعتزل النساء، فعلقته امرأة غاوية، فأرسلت إليه: أني أريد أن أشهدك بشهادة، فانطلق مع جاريتها، فجعل كلما دخل بابا أغلقته دونه، حتى أفضى إلى امرأة وضيئة، وعندها باطية فيها خمر، فقالت: إني والله، ما دعوتك لشهادة، ولكن دعوتك لتقع علي، أو لتشرب من هذا الخمر كأسا، أو لتقتل هذا الغلام، وإلا صحت بك وفضحتك، فلما أن رأى أن ليس بد من بعض ما قالت، قال: اسقيني من هذا الخمر كأسا، فسقته، فقال: زيديني كأسا، فشرب فسكر، فقتل الغلام، ووقع على المرأة، فاجتنبوا الخمر، فوالله، لا يجتمع الإيمان، وإدمان الخمر في قلب رجل، إلا أوشك أحدهما أن يخرج صاحبه (١). «موقوف» (٢).


(١) اللفظ لعبد الرزاق.
(٢) تحفة الأشراف (٩٨٢٢).
أخرجه البيهقي ٨/ ٢٨٧.