للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٩١٩٥ - عن وثاب، وكان ممن أدركه عتق أمير المؤمنين عمر، وكان يكون بعد بين يدي عثمان، قال: فرأيت في حلقه طعنتين، كأنهما كيتان، طعنهما يوم الدار، دار عثمان، قال: بعثني أمير المؤمنين عثمان، قال: ادع لي الأشتر، فجاء، قال ابن عون: أظنه قال: فطرحت لأمير المؤمنين وسادة، وله وسادة، فقال: يا أشتر، ما يريد الناس مني؟ قال: ثلاثا، ليس من إحداهن بد: يخيرونك بين أن تخلع لهم

⦗١٩٠⦘

أمرهم، وتقول: هذا أمركم، اختاروا له من شئتم، وبين أن تقص من نفسك، فإن أبيت هاتين، فإن القوم قاتلوك، قال: ما من إحداهن بد؟ قال: ما من إحداهن بد.

قال: أما أن أخلع لهم أمرهم، فما كنت أخلع سربالا سربلنيه الله، عز وجل، أبدا.

قال ابن عون: وقال غير الحسن: لأن أقدم فتضرب عنقي، أحب إلي من أن أخلع أمر أمة محمد، بعضها على بعض.

قال ابن عون: وهذا أشبه بكلامه.

وأما أن أقص لهم من نفسي؛

«فوالله لقد علمت أن صاحبي بين يدي كانا يقصان من أنفسهما» (١).


(١) هذا هو المرفوع من الحديث فقط.