«قدمت المدينة وأنا شاب، متأزر ببردة لي ملحاء أجرها, فأدركني رجل، فغمزني بمخصرة معه, ثم قال: أما لو رفعت ثوبك، كان أبقى وأنقى, فالتفت، فإذا هو رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم , قال: قلت: يا رسول الله, إنما هي بردة ملحاء، قال: وإن كانت بردة ملحاء، أما لك في أسوتي؟ فنظرت إلى إزاره، فإذا هو فوق الكعبين، وتحت العضلة».