- وأخرجه ابن أبي شيبة (٣٧٠١٨). والنَّسَائي ٧/ ٨٤، وفي «الكبرى»(٣٤٤٤) قال: أخبرنا أحمد بن حرب.
كلاهما (ابن أبي شيبة، وأحمد بن حرب) عن أَبي معاوية، عن الأعمش، عن شقيق أبي وائل، عن عَمرو بن شرحبيل، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«أول ما يقضى فيه بين الناس، يوم القيامة، في الدماء». «مُرسَل»(١).
- وأخرجه ابن أبي شيبة (٢٨٥٢٨) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش، عن أبي وائل، عن عَمرو بن شرحبيل، قال: أول ما يقضى بين الناس، يوم القيامة، في الدماء, يجيء الرجل آخذا بيد الرجل, قال: فيقول: يا رب, هذا قتلني, فيقول: فيم قتلته؟ فيقول: قتلته لتكون العزة لفلان, فيقال: إنها ليست له, بؤ بعملك, ويجيء الرجل آخذا بيد الرجل، فيقول: يا رب, هذا قتلني, فيقول: فيم قتلته؟ فيقول: قتلته لتكون العزة لك, قال: فيقول: إن العزة لي. «موقوف».
- وأخرجه النَّسَائي ٧/ ٨٤، وفي «الكبرى»(٣٤٤٦) قال: أخبرنا إبراهيم بن المستمر، قال: حدثنا عَمرو بن عاصم، قال: حدثنا معتمر، عن أبيه، عن الأعمش، عن شقيق بن سلمة، عن عَمرو بن شرحبيل، عن عبد الله بن مسعود، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«يجيء الرجل آخذا بيد الرجل، فيقول: يا رب، هذا قتلني، فيقول الله له: لم قتلته؟ فيقول: قتلته لتكون العزة لك، فيقول: فإنها لي، ويجيء الرجل آخذا بيد الرجل، فيقول: إن هذا قتلني، فيقول الله له: لم قتلته؟ فيقول: لتكون العزة لفلان، فيقول: إنها ليست لفلان، فيبوء بإثمه»(٢).