«قال رجل: يا رسول الله، أي الهجرة أفضل؟ قال: أن تهجر ما كره الله، والهجرة هجرتان: هجرة الحاضر والبادي، فأما البادي، فإنه يطيع إذا أمر، ويجيب إذا دعي، وأما الحاضر، فأعظمهما بلية، وأعظمهما أجرا».
سلف برقم (٨١٧٨).
- وحديث حنان بن خارجة، عن عبد الله بن عمرو، قال:
«جاء أعرابي علوي جريء إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم، فقال: يا رسول الله، أخبرنا عن الهجرة إليك أينما كنت، أم لقوم خاصة، أم إلى أرض معلومة، أم إذا مت انقطعت؟ قال: فسكت عنه يسيرا، ثم قال: أين السائل؟ قال: ها هو ذا يا رسول الله، قال: الهجرة أن تهجر الفواحش، ما ظهر منها وما بطن، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، ثم أنت مهاجر، وإن مت بالحضر».