ـ قال أَبو داود (٤٠٦٧): حدثنا عَمرو بن عثمان الحِمصي، قال: حدثنا الوليد، قال: قال هشام، يعني ابن الغاز: المضرجة: التي ليست بمشبعة، ولا الموردة.
⦗٢٩٦⦘
- أخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٢٢٦) قال: حدثنا محمد بن بشر، قال: حدثنا محمد، عن عَمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جَدِّه (١)، قال:
«أقبلنا مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم من ثنية أذاخر، فالتفت إلي، وعلي ريطة مضرجة بالعصفر، فقال: ما هذه؟ فعرفت ما كره، فأتيت أهلي وهم يسجرون تنورهم، فقذفتها فيه، ثم أتيته من الغد، فقال: يا عبد الله، ما فعلت الريطة؟ فأخبرته، فقال: ألا كسوتها بعض أهلك، فإنه لا بأس بذلك للنساء».
(١) كذا في طبعات دار القبلة، والرشد (٥٢١٠٧)، والفاروق (٢٥٢١١): «حدثنا محمد بن بشر، قال: حدثنا محمد، عن عَمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جَدِّه». وأشار محقق طبعة الرشد إلى أنه في نسخة خطية: «حدثنا محمد بن بشر، قال: حدثنا محمد بن عَمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جَدِّه». - وكذلك في المطبوع من «الاستذكار» ٨/ ٣٠١: «محمد بن عَمرو بن شعيب».