٨١٠٠ - عن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عَمرو، عن جَدِّه؛
⦗٢٦٤⦘
«أن ابن مُحَيِّصَة الأصغر، أصبح قتيلا على أَبواب خيبر، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: أقم شاهدين على من قتله أدفعه إليكم برمته، قال: يا رسول الله، ومن أين أصيب شاهدين؟ وإنما أصبح قتيلا على أَبوابهم، قال: فتحلف خمسين قسامة، قال: يا رسول الله، وكيف أحلف على ما لا أعلم؟ فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: فنستحلف منهم خمسين قسامة، فقال: يا رسول الله، كيف نستحلفهم وهم اليهود؟ فقسم رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ديته عليهم، وأعانهم بنصفها»(١).
- وفي رواية:«أن حويصة ومُحَيِّصَة، ابني مسعود، وعبد الله وعبد الرَّحمَن، ابني سهل، خرجوا يمتارون بخيبر، فعدي على عبد الله، فقتل، فذكر ذلك لرسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال: تقسمون وتستحقون؟ فقالوا: يا رسول الله، كيف نقسم ولم نشهد؟! قال: فتبرئكم يهود؟ قالوا: يا رسول الله، إذا تقتلنا، قال: فوداه رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم من عنده»(٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٨٣٨٦ و ٣٧٥٩٤) قال: حدثنا أَبو خالد الأحمر، عن حجاج. و «ابن ماجة»(٢٦٧٨) قال: حدثنا عبد الله بن سعيد، قال: حدثنا أَبو خالد الأحمر، عن حجاج. و «النَّسَائي» ٨/ ١٢، وفي «الكبرى»(٦٨٩٦) قال: أخبرنا محمد بن معمر، قال: حدثنا روح بن عبادة، قال: حدثنا عُبيد الله بن الأخنس.
كلاهما (حجاج بن أَرطَاة، وعُبيد الله بن الأخنس) عن عَمرو بن شعيب، عن أبيه، فذكره (٣).
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: لا نعلم أن أحدا تابع عَمرو بن شعيب على هذه الرواية.