- وأخرجه ابن أبي شيبة (١٤٧٦٥) قال: حدثنا ابن عُلَية. و «ابن خزيمة»(٢٨٠٣) قال: حدثنا أحمد بن عَبدة، قال: حدثنا حماد، يعني ابن زيد (ح) وحدثنا يعقوب الدورقي، وزياد بن أيوب، أَبو هاشم، ومُؤَمَّل بن هشام، قالوا: حدثنا إسماعيل.
كلاهما (إسماعيل ابن عُلَية، وحماد بن زيد) عن أيوب، عن ابن أَبي مُليكة، عن عبد الله بن عَمرو، قال: أما إبراهيم فإنه بات بمنى، حتى إذا أصبح، وطلع حاجب الشمس، سار حتى نزل منزله من عرفة (١).
- وفي رواية: «عن ابن أَبي مُليكة؛ أن رجلا من قريش قال لعبد الله بن عَمرو: إني مضعف (٢) من الأهل والحمولة، إنما حمولتنا هذه الحمر الدبابة (٣)، أفأفيض من جمع بليل؟ فقال: أما إبراهيم، فإنه بات بمنى حتى أصبح، وطلع حاجب الشمس، سار إلى عرفة، حتى نزل منزله منها (وقال مؤمل: منزله من عرفة)، وقالوا: ثم راح فوقف موقفه منه، (وقال مؤمل: منها)، وقالوا: حتى غابت الشمس، أفاض، فأتى جمعا (قال زياد: فنزل منزله منه، (وقال مؤمل: منها)، وقالوا: ثم بات به، حتى إذا كان لصلاة الصبح المعجلة وقف، حتى إذا كان لصلاة الصبح المسفرة أفاض، فتلك ملة أبيكم إبراهيم، وقد أمر نبيكم صَلى الله عَليه وسَلم أن يتبعه.
«موقوف»(٤).
(١) اللفظ لابن أبي شيبة (١٤٧٦٥). (٢) قال ابن الأثير: أي من كانت دابته ضعيفة، يقال: أضعف الرجل فهو مضعف إذا ضعفت دابته. «النهاية في غريب الحديث» ٣/ ٨٨. (٣) قال ابن الأثير: الدبابة؛ أي الضعاف التي تدب في المشي ولا تسرع. «النهاية في غريب الحديث» ٢/ ٩٦. (٤) المسند الجامع (٨٤١٦)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ٢٥٠، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٥٦٧)، والمطالب العالية (١٢٣٦). والحديث؛ أخرجه الطبراني (١٤٣٣٧). وأخرجه موقوفا الطبراني (١٤٣٣٨ و ١٤٣٣٩)، والبيهقي ٥/ ١٤٤ و ١٤٥.