للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٧٩٩٥ - عن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عَمرو، عن جَدِّه، قال:

«جاء هلال أحد بني متعان، إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بعشور نحل له، وكان سأله أن يحمي له واديا، يقال له: سلبة، فحمى له رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ذلك الوادي».

فلما ولي عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، كتب سفيان بن وهب إلى عمر بن الخطاب، يسأله عن ذلك، فكتب عمر، رضي الله عنه: إن أدى إليك ما كان يؤدي إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم من عشور نحله، فاحم له سلبة، وإلا فإنما هو ذباب غيث، يأكله من يشاء (١).

- وفي رواية: «أن بني شَبَابة، بطن من فهم، كانوا يؤدون إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم من عسل لهم العشر، من كل عشر قرب قربة، وكان يحمي لهم واديين».

فلما كان عمر بن الخطاب، استعمل عليهم سفيان بن عبد الله الثقفي، فأَبوا أن يؤدوا إليه شيئا، وقالوا: إنما ذاك شيء كنا نؤديه إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فكتب سفيان إلى عمر بذلك، فكتب إليهم عمر بن الخطاب، رضي الله عنه: إنما النحل ذباب غيث، يسوقه الله رزقا إلى من يشاء، فإن أدوا إليك ما كانوا يؤدون إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فاحم لهم وادييهم، وإلا فخل بين الناس وبينهما، فأدوا إليه ما كانوا يؤدون إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وحمى لهم وادييهم (٢).

- وفي رواية: «عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم؛ أنه أخذ من العسل العشر» (٣).


(١) اللفظ لأبي داود (١٦٠٠).
(٢) اللفظ لابن خزيمة (٢٣٢٤).
(٣) اللفظ لابن ماجة.