٧٩٩٤ - عن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عَمرو، عن جَدِّه، قال:
«أتت النبي صَلى الله عَليه وسَلم امرأتان، في أيديهما أساور من ذهب، فقال لهما رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: أتحبان أن يسوركما الله يوم القيامة أساور من نار؟ قالتا: لا، قال: فأديا حق هذا الذي في أيديكما»(١).
- وفي رواية:«إن امرأتين من أهل اليمن، أتتا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وعليهما سواران من ذهب، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: أتحبان أن يسوركما الله سوارين من نار؟ قالتا: لا، والله يا رسول الله، قال: فأديا حق الله عليكما في هذا»(٢).
- وفي رواية:«أن امرأة من أهل اليمن، أتت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وبنت لها، في يد ابنتها مسكتان غليظتان من ذهب، فقال: أتؤدين زكاة هذا؟ قالت: لا، قال: أيسرك أن يسورك الله، عز وجل، بهما يوم القيامة، سوارين من نار؟ قال: فخلعتهما، فألقتهما إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقالت: هما لله ولرسوله صَلى الله عَليه وسَلم»(٣).
- وفي رواية:«أن امرأتين يمانيتين، أتتا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فرأى في أيديهما خواتم من ذهب، فقال: أتؤديان زكاته؟ قالتا: لا، فقال: أيسركما أن يختمكما الله يوم القيامة بخواتيم من نار، أو قال: أيسركما أن يسوركما، يوم القيامة بسوارين من نار؟ قالتا: لا، قال: فأديا زكاته»(٤).
أخرجه عبد الرزاق (٧٠٦٥) عن المثنى بن الصباح. و «ابن أبي شيبة»(١٠٢٥٦) قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن حجاج.