للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٧٩٨٩ - عن وهب بن جابر، عن عبد الله بن عَمرو بن العاص، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:

«كفى بالمرء إثما، أن يضيع من يقوت» (١).

- وفي رواية: «كفى للمرء من الإثم، أن يضيع من يقوت» (٢).

- وفي رواية: «عن وهب بن جابر؛ أن مَولًى لعبد الله بن عَمرو قال له: إني أريد أن أقيم هذا الشهر هاهنا ببيت المقدس، فقال له: تركت لأهلك ما يقوتهم هذا الشهر؟ قال: لا، قال: فارجع إلى أهلك فاترك لهم ما يقوتهم، فإني سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول: كفى بالمرء إثما، أن يضيع من يقوت» (٣).

- وفي رواية: «كفى بالمرء إثما، أن يضيع من يعول» (٤).

- وفي رواية: «عن وهب بن جابر الخيواني (٥)، قال: كنت عند عبد الله بن عَمرو بن العاص، فقدم عليه قَهرمان من الشام، وقد بقيت ليلة من رمضان، فقال له عبد الله: هل تركت عند أهلي ما يكفيهم؟ قال: قد تركت عندهم نفقة، فقال عبد الله: عزمت عليك لما رجعت وتركت لهم ما يكفيهم، فإني سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول: كفى إثما أن يضيع الرجل من يقوت».

⦗١٠٨⦘

قال: ثم أنشأ يحدثنا قال (٦): إن الشمس إذا غربت سلمت، وسجدت، واستأذنت، قال: فيؤذن لها، حتى إذا كان يوما غربت، فسلمت، وسجدت، واستأذنت، فلا يؤذن لها، فتقول: أي رب، إن المسير بعيد، وإني لا يؤذن لي، لا أبلغ، قال: فتحبس ما شاء الله، ثم يقال لها: اطلعي من حيث غربت، قال: فمن يومئذ إلى يوم القيامة، {لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل}.


(١) اللفظ للحميدي.
(٢) اللفظ لأحمد (٦٨١٩).
(٣) اللفظ لأحمد (٦٨٤٢).
(٤) اللفظ للنسائي (٩١٣١).
(٥) تصحف في طبعتي المجلس العلمي، والكتب العلمية (٢٠٩٧٥)، إلى: «الحيواني»، بالحاء، قال ابن حجر: وهب بن جابر الخيواني، بفتح الخاء المعجمة، وسكون التحتانية، الهمداني، الكوفي. «تقريب التهذيب».
(٦) القائل، من هنا حتى آخره، هو عبد الله بن عَمرو.