٧٨٦٧ - عن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر، عن عبد الله بن عمر، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«كيف أنت يا عبد الله بن عمر، إذا بقيت في حثالة من الناس، قد مرجت عهودهم وأماناتهم، واختلفوا، وصاروا هكذا؟، وشبك بين أصابعه ـ قال: فكيف يا رسول الله؟ قال: تأخذ ما تعرف، وتدع ما تنكر، وتقبل على خاصتك، وتدع عوامهم».
أخرجه أَبو يَعلى (٥٥٩٣) قال: حدثنا سفيان بن وكيع، قال: حدثنا إسحاق بن منصور الأسدي، عن عاصم بن محمد، عن واقد، عن أبيه، فذكره (١).
- أَخرجه البخاري، تعليقا ١/ ١٠٣ (٤٨٠) قال: وقال عاصم بن علي: حدثنا عاصم بن محمد، قال: سمعت هذا الحديث من أبي، فلم أحفظه، فقومه لي واقد، عن أبيه، قال: سمعت أبي وهو يقول: قال عبد الله: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«يا عبد الله بن عَمرو، كيف بك إذا بقيت في حثالة من الناس»، بهذا (٢).
- وأخرجه البخاري ١/ ١٠٣ (٤٧٨ و ٤٧٩) قال: حدثنا حامد بن عمر، عن بشر، قال: حدثنا عاصم، قال: حدثنا واقد، عن أبيه، عن عبد الله بن عمر، أو ابن عَمرو؛
«شبك النبي صَلى الله عَليه وسَلم أصابعه».
(١) المقصد العَلي (١٨١٢)، ومَجمَع الزوائد ٧/ ٢٧٩، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٩٨٠٤). (٢) المسند الجامع (٨٠١٤)، وتحفة الأشراف (٧٤٢٨). - قال ابن حجر: وقد رواه إبراهيم الحربي في «غريب الحديث» له، قال: حدثنا عاصم بن علي، الحديث. كما وصله ابن حجر أيضا بسنده، إلى حنبل بن إسحاق، قال: حدثنا عاصم بن علي. «تغليق التعليق» ٢/ ٢٤٥.