للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٧٨٥٦ - عن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر، قال: قال عبد الله بن عمر:

«كنا نحدث بحجة الوداع، ولا ندري أنه الوداع من رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فلما كان في حجة الوداع، خطب رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فذكر المسيح الدجال، فأطنب في ذكره، ثم قال: ما بعث الله من نبي إلا قد أنذره أمته، لقد أنذره نوح أمته، والنبيون عليهم الصلاة والسلام من بعده، ألا ما خفي عليكم من شأنه، فلا يخفين عليكم أن ربكم ليس بأعور، ألا ما خفي عليكم من شأنه، فلا يخفين عليكم أن ربكم ليس بأعور» (١).

- وفي رواية: «عن ابن عمر، رضي الله عنهما، قال: كنا نتحدث بحجة الوداع، والنبي صَلى الله عَليه وسَلم بين أظهرنا، ولا ندري ما حجة الوداع؛ فحمد الله، وأثنى عليه، ثم ذكر المسيح الدجال، فأطنب في ذكره، وقال: ما بعث الله من نبي، إلا أنذر أمته، أنذره

⦗٤٧٠⦘

نوح، والنبيون من بعده، وإنه يخرج فيكم، فما خفي عليكم من شأنه، فليس يخفى عليكم أن ربكم ليس على ما يخفى عليكم، ثلاثا، إن ربكم ليس بأعور، وإنه أعور عين اليمنى، كأن عينه عنبة طافية، ألا إن الله حرم عليكم دماءكم وأموالكم، كحرمة يومكم هذا، في بلدكم هذا، في شهركم هذا، ألا هل بلغت؟ قالوا: نعم، قال: اللهم اشهد، ثلاثا، ويلكم، أو ويحكم، انظروا، لا ترجعوا بعدي كفارا، يضرب بعضكم رقاب بعض» (٢).


(١) اللفظ لأحمد (٦١٨٥).
(٢) اللفظ للبخاري (٤٤٠٢ و ٤٤٠٣).