للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

- كتاب الزهد والرقاق

٧٨٢٩ - عن مجاهد بن جبر، عن عبد الله بن عمر، رضي الله عنهما، قال:

«أخذ رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بمنكبي، فقال: كن في الدنيا كأنك غريب، أو عابر سبيل».

وكان ابن عمر يقول: إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح، وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء، وخذ من صحتك لمرضك، ومن حياتك لموتك (١).

- وفي رواية: «عن ابن عمر، قال: أخذ النبي صَلى الله عَليه وسَلم بيدي، أو ببعض جسدي، فقال لي: يا عبد الله بن عمر، كن غريبا، أو عابر سبيل، وعد نفسك في أهل القبور».

قال مجاهد: وقال لي عبد الله بن عمر: إذا أصبحت فلا تحدث نفسك بالمساء، وإذا أمسيت فلا تحدث نفسك بالصباح، وخذ من حياتك قبل موتك، ومن صحتك قبل سقمك، فإنك لا تدري ما اسمك غدا (٢).

- وفي رواية: «عن ابن عمر، قال: أخذ رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ببعض جسدي، فقال: يا عبد الله، كن في الدنيا كأنك غريب، أو عابر سبيل، واعدد نفسك في الموتى» (٣).


(١) اللفظ للبخاري.
(٢) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٣) اللفظ لأحمد (٤٧٦٤).