- وفي رواية:«إنما أجلكم في أجل من خلا من الأمم، ما بين صلاة العصر إلى مغرب الشمس، وإنما مثلكم ومثل اليهود والنصارى، كرجل
⦗٤١٩⦘
استعمل عمالا، فقال: من يعمل لي إلى نصف النهار على قيراط قيراط؟ فعملت اليهود إلى نصف النهار، على قيراط قيراط، ثم قال: من يعمل لي من نصف النهار إلى صلاة العصر، على قيراط قيراط؟ فعملت النصارى من نصف النهار إلى صلاة العصر، على قيراط قيراط، ثم قال: من يعمل لي من صلاة العصر إلى مغرب الشمس، على قيراطين قيراطين؟ ألا فأنتم الذين يعملون من صلاة العصر إلى مغرب الشمس، على قيراطين قيراطين، ألا لكم الأجر مرتين، فغضبت اليهود والنصارى، فقالوا: نحن أكثر عملا، وأقل عطاء؟ قال الله: هل ظلمتكم من حقكم شيئا؟ قالوا: لا، قال: فإنه فضلي أعطيه من شئت» (١).
- وفي رواية:«ما أجلكم في آجال الأمم من قبلكم، إلا كما بين صلاة العصر إلى مغيربان الشمس»(٢).
أخرجه عبد الرزاق (٢٠٥٦٥ و ٢٠٩١١) قال: أخبرنا مَعمَر، عن أيوب. و «أحمد» ٢/ ٦ (٤٥٠٨) قال: حدثنا إسماعيل، قال: أخبرنا أيوب. وفي ٢/ ١٢٤ (٦٠٦٦) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا حماد، يعني ابن زيد، عن أيوب. و «عَبد بن حُميد»(٧٧٣ و ٧٧٨) قال: حدثني سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب. و «البخاري» ٣/ ٩٠ (٢٢٦٨) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد، عن أيوب. وفي ٤/ ١٧٠ (٣٤٥٩) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ليث. و «أَبو يَعلى»(٥٨٣٨) قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا جويرية.
ثلاثتهم (أيوب السَّخْتِياني، وليث بن سعد، وجويرية بن أسماء) عن نافع، فذكره (٣).
(١) اللفظ للبخاري (٣٤٥٩). (٢) اللفظ لعَبد بن حُميد (٧٧٨). (٣) المسند الجامع (٨٢٢٥)، وتحفة الأشراف (٧٥٥٧ و ٨٣٠٤)، وأطراف المسند (٤٥٤٦ و ٤٥٤٧). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٩٢٩)، والبزار (٥٨١٩ و ٥٨٢٠)، والطبراني في «الأوسط» (١٦١٩)، والبيهقي ٦/ ١١٨، والبغوي (٤٠١٧).