للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٧٨٠٤ - عن نافع، عن عبد الله بن عمر، رضي الله عنهما؛

«أن الناس كانوا مع النبي صَلى الله عَليه وسَلم يوم الحُدَيبيَة، تفرقوا في ظلال الشجر، فإذا الناس محدقون بالنبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: يا عبد الله، انظر ما شأن الناس قد أحدقوا برسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فوجدهم يبايعون، فبايع، ثم رجع إلى عمر، فخرج فبايع».

أخرجه البخاري، تعليقا ٥/ ١٢٨ (٤١٨٧) (١) قال: وقال هشام بن عمار: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا عمر بن محمد العمري، قال: أخبرني نافع، فذكره (٢).

- أَخرجه البخاري ٥/ ١٢٨ (٤١٨٦) قال: حدثني شجاع بن الوليد، سمع النضر بن محمد، قال: حدثنا صخر، عن نافع، قال: إن الناس يتحدثون، أن ابن عمر أسلم قبل عمر، وليس كذلك؛

«ولكن عمر يوم الحُدَيبيَة، أرسل عبد الله إلى فرس له، عند رجل من

⦗٤٠٩⦘

الأنصار، يأتي به ليقاتل عليه، ورسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يبايع عند الشجرة، وعمر لا يدري بذلك، فبايعه عبد الله، ثم ذهب إلى الفرس، فجاء به إلى عمر، وعمر يستلئم للقتال، فأخبره أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يبايع تحت الشجرة، قال: فانطلق، فذهب معه، حتى بايع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فهي التي يتحدث الناس، أن ابن عمر أسلم قبل عمر»، «مُرسَل» (٣).


(١) قال ابن حجر: كذا وقع بصيغة التعليق، وفي بعض النسخ: «وقال لي»، وقد وصله الإسماعيلي عن الحسن بن سفيان، عن دُحَيم، وهو عبد الرَّحمَن بن إبراهيم، عن الوليد بن مسلم، بالإسناد المذكور. «فتح الباري» ٧/ ٤٥٦، و «تغليق التعليق» ٤/ ١٢٧.
(٢) تحفة الأشراف (٨٢٣٨).
(٣) المسند الجامع (٨١٧٠)، وتحفة الأشراف (٧٦٩٣).