٧٧٩٢ - عن سعد بن عُبَيدة، قال: جاء رجل إِلى ابن عمر، فسأَله عن عثمان، فذكر عن محاسن عمله، قال: لعل ذلك يسوءك؟ قال: نعم، قال: فأَرغم الله بأَنفك، ثم سأَله عن علي، فذكر محاسن عمله، قال: هو ذاك بيته،
⦗٣٩٦⦘
أَوسط بيوت النبي صَلى الله عَليه وَسلم، ثم قال: لعل ذاك يسوءك؟ قال: أَجل، قال: فأَرغم الله بأَنفك، انطلق فاجهد علي جهدك (١).
- وفي رواية:«عن سعد بن عُبَيدة، قال: سأَل رجل ابن عمر عن عثمان؟ فذكر أَحسن أَعماله، ثم قال: لعل ذلك يسوءك؟ فقال: أَجل، فقال: أَرغم الله بأَنفك».
أَخرجه ابن أَبي شيبة (٣٢٧٠٥). والبخاري (٣٧٠٤) قال: حدثنا محمد بن رافع.
كلاهما (أبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن رافع) عن حسين بن علي الجعفي، عن زائدة بن قُدَامة، عن أَبي حَصين عثمان بن عاصم، عن سعد بن عُبَيدة، فذكره (٢).
(١) اللفظ للبخاري. (٢) المسند الجامع (٨٢٠٤)، وتحفة الأشراف (٧٠٤٦).